محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
41
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
أقطارها وأطرارها ، فصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر « 1 » . « 1754 » - حدّثنا محمد بن علي المروزي ، قال : حدّثنا زكريا بن يحيى ، عن شريك ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن جابر - رضي اللّه عنه - قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « لا يدخل مكة مشرك بعد عامنا هذا أبدا إلا أهل العهد وخدمكم » . « 1755 » - حدّثنا هارون بن موسى بن طريف ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، قال : حدّثني سعيد بن المسيّب ، قال : ان أبا سفيان كان يدخل المسجد وهو كافر ، غير أن ذلك لا يحل في المسجد الحرام ، قال اللّه - عزّ وجلّ - إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا « 2 » .
--> ( 1754 ) - إسناده ضعيف . زكريا بن يحيى ، لم أقف عليه . ولعلّه : زكريا بن عدي ، أبو يحيى . وإسماعيل بن مسلم ، هو : المكي . ضعيف الحديث . والحسن ، هو : البصري . رواه أحمد 3 / 339 ، 392 من طريق : أشعث بن سوّار ، عن الحسن ، به . وذكره ابن كثير في التفسير 3 / 382 وعزاه لأحمد ، وقال : تفرّد به الإمام أحمد - مرفوعا - والموقوف أصح إسنادا . ( 1755 ) - شيخ المصنّف لم أقف عليه . وبقية رجاله موثّقون . ويونس ، هو : ابن يزيد الأيلي . ( 1 ) ذكره ياقوت في معجم البلدان 2 / 137 ، ونسبه لابن عباس من طريق الكلبي . وذكر نحوه البكري 1 / 381 . والأطرار : واحده : طرّ ، وقيل : طرّة . وهي : النواحي والأطراف . لسان العرب 4 / 500 . ( 2 ) سورة التوبة آية ( 28 ) .